محمد بن سلام الجمحي

448

طبقات فحول الشعراء

علام تعنّى ، يا جرير ، وقد قضى * أخو عصر : أن قد علاك الفرزدق ؟ " 1 " وإنّ امرأ سوّى كليبا بدارم ، * وسوّى جريرا بالفرزدق ، أحمق فأخذه عبد العزيز بن عمرو بن مرجوم - وكان سيّد عبد القيس بالبصرة ، وأبوه سيّد ، وجدّه سيّد - " 2 " 615 - وكان جدّه مرجوم اسمه : عامر بن عبيد ، فنافر رجلا من قومه إلى النّعمان ، فنفّره عليه وقال : رجمتك بالشّرف ! - فسمّى مرجوما ، " 3 " وفيه يقول لبيد : وقبيل من لكيز شاهد * رهط مرجوم ورهط ابن المعلّ " 4 "

--> ( 1 ) تعنى تتعنى : أي تشقى وتجهد . ( 2 ) في المخطوطة هنا : " بن مخزوم " ، وهو خطأ وسهو ، يدل عليه ما بعده على الصواب في المخطوطة . أبوه : عمرو بن مرجوم العبدي ، كان رئيس عبد القيس في يوم الجمل ، مع علي رضى اللّه عنه . ( 3 ) في الاشتقاق : 201 : " مرجوم واسمه شهاب بن عبد القيس " ، وفي تاج العروس " عامر بن مر بن عبد قيس بن شهاب " ، وفي طبقات ابن سعد في ترجمة ولده عمرو : 410 " عمرو بن المرجوم ، واسم المرجوم : عبد قيس بن عمرو بن شهاب بن عبد اللّه بن عصر بن عوف ابن عمرو ، من عبد القيس ، وكان في الوفد ، وهو الذي أقدم عبد القيس البصرة " ، ونقل صاحب الإصابة 5 : 15 ، عن الخطيب في المؤتلف " أنه نقل من ديوان المسيب بن علس الذي صنفه ثعلب النحوي أنه مدح مرجوما ( بالجيم ) بن عبد مر بن قيس بن شهاب بن رباح بن عبد اللّه بن زياد ابن عصر ، وكان من أشراف عبد القيس ورؤسائها في الجاهلية ، وكان ابنه عمرو بن مرجوم ، سيدا شريفا في الإسلام ، وهو الذي جاء يوم الجمل في أربعة آلاف فصار مع علي . ولم يقف الخطيب على ما نقله ابن سعد من وفادته وإسلامه " . والمنافرة : أن يفتخر الرجلان كل واحد منهما على صاحبه ثم يحكما بينهما رجلا . ونفر الحاكم أحدهما على صاحبه تنفيرا : قضى له بالغلبة . ( 4 ) هو من شواهد سيبويه 2 : 291 ، وهذا البيت ليس في ديوان لبيد ، ولكن رواه الناس في كتبهم ، انظر البيان والتبيين 1 : 266 ، واللسان وتاج العروس ( رجم ) ، وديوان لبيد ( إحسان عباس ) ص : 199 . وابن المعل ، يريد : المعلى : هو الجارود ، واسمه بشر ، بن عمرو ابن حنش بن المعلى ، سيد عبد القيس ، كان في وفد عبد القيس على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .